مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 464 من 961
صفحة
[صفحة 3] أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ (1)، و الآية التي في سورة الأعراف قوله: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (2) و قد كتبت هذه الثلاث آيات في ثلاث سور. (3)
768- روى صاحب كتاب الواحدة: قال: روى ابو محمّد (4) الحسن ابن عبد اللّه الأطروش الكوفي، قال: حدّثنا أبو (5) عبد اللّه جعفر ابن محمّد البجلي، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، قال:
(حدّثني عبد الرحمن) (6) بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إنّ اللّه تبارك و تعالى أحد واحد و تفرّد في وحدانيّته، ثمّ تكلّم بكلمة فصارت نورا، ثمّ خلق من ذلك النور محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله)- و خلقني و ذرّيتي، (ثمّ تكلّم بكلمة فصارت) (7) روحا، فأسكنها تعالى في ذلك النور، و أسكنه في أبداننا.
فنحن روح اللّه و كلماته، و بنا احتجب من خلقه، فما زلنا في ظلّة خضراء حيث لا شمس و لا قمر، و لا ليل و لا نهار، و لا عين تطرف، نعبده و نقدّسه [و نسبّحه] (8) قبل أن يخلق خلقه، و أخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان-
____________
(1) الأحزاب: 7.
(2) الأعراف: 172.
(3) تفسير القمّي: 1/ 106 و عنه البحار: 53/ 61 ح 50 صدره، و المؤلّف في تفسير البرهان:
1/ 294 ح 1. و في مختصر البصائر: 42 عن تفسير القمّي: 1/ 25.
(4) كذا في تأويل الآيات و مختصر البصائر، و في البحار: عن محمد بن الحسن.
(5) كذا في تأويل الآيات، و في الأصل: عبد اللّه بن جعفر.