مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 465 من 961 · الصفحة الأصلية 106
صفحة
[صفحة 106]
و النصرة لنا، و ذلك قوله عزّ و جلّ: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ (1) يعني بمحمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- وَ لَتَنْصُرُنَّهُ وصيّه، فقد آمنوا بمحمّد و لم ينصروا (2) وصيّه، و سينصرونه جميعا.