مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 548 / داخلي 543 من 561
صفحة
[صفحة 548]
للحسن- (عليه السلام)-، فلمّا شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولته الحسين- (عليه السلام)- فشرب فقلت (له) (1): هنيئا مريئا، ثم ناولته فاطمة (فشربت) (2) (فلمّا شربت) (3) قلت لها ما قلت للحسن و الحسين، ثم ناولته عليا فلمّا شرب سجدت، فما ذاك؟
فقال لها: إني لمّا شربت [الماء] (4) قال لي جبرائيل و الملائكة معه:
هنيئا مريئا يا رسول اللّه [و لمّا] (5) شرب الحسن قالوا (6) له كذلك فلمّا شرب الحسين و فاطمة قال جبرائيل [و الملائكة] (7) هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال اللّه له: هنيئا مريئا يا وليي و حجتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما أنعم اللّه على أهل بيتي (8). (9)
تمّ المجلّد الثالث و للّه الحمد، و يليه المجلّد الرابع بإذنه تعالى
____________
(1) ليس في نسخة «خ»، و في المصدر: «كذلك» بدل «هنيئا مريئا».
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في نسخة «خ».
(4 و 5) من المصدر.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: فقلت.
(7) من المصدر.
(8) في المصدر: على ما أنعم عليّ في أهل بيتي.
(9) مشارق أنوار اليقين: 174.
و قد تقدّم في المعجزة: 456 من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.