مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 628 من 961
صفحة
[صفحة 2] الوالبيّة، و سميّة أمّ عمّار بن ياسر، و زبيدة، و أمّ خالد الأحمسيّة، و أمّ سعيد الحنفيّة، و صبانة الماشطة (1)، و أمّ خالد الجهنيّة. (2)
الثالث و الأربعون و خمسمائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون ممّن يقاتل الحسين- (عليه السلام)- و عنق النار [التي] (3) خرجت على الأشعث عند موته
826- عنه: روي أنّه لمّا حضرت الحسن- (عليه السلام)- الوفاة، قال لأخيه الحسين- (عليه السلام)-: إنّ جعدة- لعنها اللّه و لعن أباها و جدها-، أن أباها قد خالف أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قعد عنه بالكوفة بعد الرجوع من صفّين مغاليا (4) منحرفا [مخالفا] (5) لطاعته بعد أن خلّفه بالكوفة من الإمامة، و لا يجتمع معه في جماعة و لا من شيعته، و لا يصلّي عليهم منذ سمع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على منبره، و هو يقول في خطبته: ويح الفرخ فرخ (6) آل محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و ريحانته و قرّة عينه (7) ابني هذا
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: صيانة الماشطية.
(2) دلائل الامامة: 259.
و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 575 ب 32 ف 48 ح 75 ملخّصا.
و أوردناه في معجم أحاديث الإمام المهدي- (صلوات الله عليه)-: 4/ 14- 15 ح 1094.
و يأتي في المعجزة 156 من معاجز الإمام الرضا- (عليه السلام)-.
(3) من نسخة «خ».
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: مقاليا، و هو مصحّف.