مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 629 من 961 · الصفحة الأصلية 7
صفحة
[صفحة 7] فيقول له المؤمن: لا أخرجك اللّه منها لا في الدنيا و لا في الآخرة إي و اللّه، و تقذفه عند عشيرته و أهله ممّن شكّ أن عنق النار أخذته حتّى يناجيهم و يناجونه و يقولون له: قل لنا بما صرت معذّبا بهذه النار (4)؟ فيقول لهم: بشكّي في محمّد، و بغضي لعلي بن أبي طالب- (عليه السلام)- و كراهتي بيعته (5)، و خلافي عليه، و خلعي بيعته، و مبايعتي لضبّ دونه، فيلعنونه، و يتبرّؤون منه، و يقولون له: ما نحبّ أن نصير إلى (6) ما صرت إليه. (7)
____________
(1) في المصدر: و يستجير به.
(2 و 3) ليس في المصدر.
(4) في المصدر: «بالنار» بدل «بهذه النار».
(5) في المصدر: لبيعته.
(6) كذا في المصدر: و في الأصل: «ننظر» بدل «نصير إلى».