مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 757 من 961

صفحة
[صفحة 1]
و دخل الحسن- (عليه السلام)- الكوفة من المدائن و سلم العراق إلى معاوية، و قلّدها معاوية زياد بن أبيه. (1)


الثامن و التسعون علمه- (عليه السلام)- بالغائب و بما في النفس‏


946/ 108- عنه: (عن علي بن الحسين المقري الكوفي) (2)، عن محمد بن حليم التمار، عن المخول بن ابراهيم، عن زيد بن كثير الجمحي، عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام)- قال: لمّا قدم أبو محمد الحسن بن علي- (عليهما السلام)- من الكوفة تلقاه أهل المدينة معزين بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- و مهنين بالقدوم و دخلت عليه ازواج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالت عائشة: [و اللّه‏] (3) يا ابا محمد ما فقد جدّك الا حيث فقد أبوك (و لقد) (4) قلت يوم قام عندنا ناعية قولا صدقت فيه و ما (5) كذبت.


فقال لها الحسن- (عليه السلام)-: عسى هو تمثلك بقول لبيد بن ربيعة حيث يقول‏ (6):


فبشّرتها (7)و استعجلت عن خمارها * * * و قد تستخف‏ (8) المعجلين البشائر


____________


(1) هداية الحضيني: 39- 41 (مخطوط).

(2) ليس في المصدر.

(3) من المصدر.

(4) ليس في المصدر.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: و لا.

(6) في المصدر: شعرا.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: فبشّرها.

(8) في المصدر: تستحقّ.

التالي ص 757/961 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...