مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 758 من 961
صفحة
[صفحة 2] كان ثوابك عليها (1) الا النار. (2)
التاسع و التسعون صيرورة الرجل امرأة و عوده رجلا
947/ 109- الراوندي: قال: روي ان عمرو بن العاص قال لمعاوية:
إنّ الحسن بن علي- (عليهما السلام)- رجل عيّ (3) و إنّه إذا صعد المنبر و رمقوه (الناس) (4) بأبصارهم خجل و انقطع، لو اذنت له.
فقال (له) (5) معاوية: يا ابا محمد لو صعدت المنبر و وعظتنا.
فقام (فصعد المنبر) (6) فحمد اللّه و اثنى عليه (و ذكر جده فصلى عليه) (7) ثم قال: (ايّها الناس) (8) من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فانا الحسن بن علي بن أبي طالب و ابن سيّدة النساء فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنا ابن رسول اللّه أنا ابن نبي اللّه أنا ابن السراج المنير أنا ابن البشير النذير أنا ابن من بعث رحمة للعالمين (أنا ابن من بعث للعالمين) (9) أنا ابن من بعث إلى الجن و (إلى) (10) الانس أنا ابن خير خلق اللّه بعد رسول اللّه أنا ابن صاحب الفضائل أنا ابن صاحب المعجزات و الدلائل أنا ابن
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: منها.
(2) هداية الحضيني: 41- 42.
أقول: ان هذين الخبرين قد وردا في كتب الفريقين متضافرة بحيث يعدّان من المتواترات معنى، فمن أراد فليراجع كتب السير و التاريخ و الحديث.
(3) كذا في البحار، و في الأصل: يحيى، و في المصدر، حيي.