مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 101 / داخلي 97 من 454

[صفحة 101]

الحسين- (عليه السلام)-، حتى انتهيت إليه، و عرضت عليه، فقلت: يا رسول اللّه، (و اللّه) (1) ما ضربت بسيف، و لا رميت بسهم، و لا كثّرت السواد عليه.


فقال لي: صدقت أ لست من أهل الكوفة؟


فقلت: بلى.


فقال: فلم لا نصرت ولدي؟ و لم لا أجبت دعوته؟ و لكنّك هويت قتلة الحسين- (عليه السلام)-، و كنت من حزب ابن زياد.


ثمّ انّ النبيّ أومى إليّ باصبعه، فأصبحت أعمى، فو اللّه ما يسرّني أن يكون لي حمر النعم، و وددت أن أكون شهيدا بين يدي الحسين- (عليه السلام)-. (2)


التاسع و الأربعون و مائة انتقام آخر


1115/ 168- روى ابن رياح: قال: رأيت رجلا مكفوفا قد شهد قتل الحسين- (عليه السلام)- فسألته‏ (3) عن ذهاب بصره، فقال: كنت شهدت قتلة الحسين- (عليه السلام)- عاشر عاشوراء، غير أنّي لم أضرب (بسيف) (4) و لم أرم (بسهم) (5)، فلمّا [قتل‏] (6) رجعت إلى منزلي، و صلّيت العشاء الآخرة و نمت، فأتاني آت في منامي، و قال: أجب رسول اللّه- صلّى اللّه عليه‏


____________

(1) ليس في المصدر.

(2) منتخب الطريحي: 320.

(3) في اللهوف: فسئل.

(4) ليس في اللهوف.

(5) ليس في اللهوف.

(6) من اللهوف.

التالي الأصلية 101داخلي 97/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...