مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 98 من 454
»»
[صفحة 102]
و آله- [فانّه يدعوك،] (1) فقلت: مالي و له؟ فأخذ بتلابيبي و جرّني إليه فأتيت، (فوجدت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- جالسا في الصحراء، حاسرا عن ذراعيه، محمر الوجه في جبينه عبس في يده حربة) (2) و ملك قائم بين يديه و في يده سيف من نار [فقتل أصحابي التسعة، فكلّما ضرب ضربة التهبت أنفسهم نارا] (3).
فدنوت منه، [و جثوت بين يديه] (4) و قلت: السلام عليك يا رسول، اللّه فلم يردّ و مكث طويلا، ثمّ رفع رأسه (إليّ) (5) و قال: يا ويلك (6) انتهكت حرمتي و قتلت عترتي و لم ترع حقّي [و فعلت ما فعلت؟] (7).
فقلت: يا رسول اللّه و اللّه ما ضربت بسيف، و لا طعنت برمح، و لا رميت بسهم، قال: صدقت، و لكنّك (8) كثرت السواد، ادن منّي، فدنوت منه، فإذا (بين يديه) (9) طشت مملوء دما فقال: هذا دم ولدي الحسين- (عليه السلام)- فكحّلني من ذلك الدم، فانتبهت لا أبصر شيئا حتى الساعة. (10)
____________
(1) من اللهوف.
(2) بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا: فاذا النبي (صلى اللّه عليه و آله) جالس في صحراء حاسر عن ذراعيه آخذ بحربة.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) في المصدر: يا عدوّ اللّه.
(7) من المصدر.
(8) كذا في اللهوف، و في الأصل: و لكنّ.
(9) ليس في المصدر.
(10) اللهوف: 59، مقتل الخوارزمي: 2/ 104.
و أخرجه في البحار: 45/ 306 ح 5 و العوالم: 17/ 625 عن اللهوف.