مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 19 / داخلي 15 من 454
»»
[صفحة 19]
ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى و الحسين على كتفه اليسرى فنزل جبرائيل- (عليه السلام)- فاخذ الحسين- (عليه السلام)- و حمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن- (عليه السلام)- حملني خير أهل الأرض فيقول الحسين حملني خير أهل السماء و في ذلك قال حسان بن ثابت.
فجاء و قد ركبا عاتقيه * * * فنعم المطية و الراكبان
(1)
الرابع و التسعون البرقة لهما- (عليهما السلام)-
1055/ 108- أبو هريرة: قال: بينا نحن نصلي مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و كان إذا سجد و ثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- على ظهره- (صلوات الله عليه) و آله و عليهما- فإذا أراد ان يركع أخذهما اخذا رفيقا حتى يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا حتّى قضى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلواته فانصرف و وضعهما على فخذيه.
قال: قمت إليه و قلت: يا رسول اللّه أنا اذهب بهما؟
قال: لا.
قال: فبرقت لهما برقة قال: الحقا بامّكما، فما زالا في ضوئها حتى دخلا. (2)
____________
(1) لم نجده في تاريخ البلاذري، و نقله ابن نما في كتابه مثير الاحزان: 21- 22 و عنه البحار:
43/ 316.
(2) تقدّم في المعجزة: 50 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.