مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 371 / داخلي 367 من 454

[صفحة 371]

عليه، فيحال ما بيننا و بين القوم، و نصلّي و نرى القوم و هم لا يروننا.


و قام رجل [عليه حلل‏] (1) خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فكان إذا أومأ الرجل إلى حرم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- يشير ذلك الفارس بالحربة نحوه فيموت قبل أن‏ (2) يصيبه.


فلمّا أن كفّوا عن النهب دخل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- على النساء فلم يترك قرطا في اذن صبيّ و لا حليا على امرأة و لا ثوبا إلّا أخرجه إلى الفارس.


فقال‏ (3): يا بن رسول اللّه إنّي ملك من الملائكة من شيعتك و شيعة أبيك، لمّا أن ظهر القوم بالمدينة استأذنت ربّي في نصرتكم آل محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- فأذن لي لأن أدّخرها يدا عند اللّه تبارك‏ (4) و تعالى و عند رسوله- (صلى اللّه عليه و آله)- و عندكم أهل البيت إلى يوم القيامة. (5)


التاسع و الخمسون معرفته منطق الطّير


1367/ 115- من طريق المخالفين، ما رواه ابن شهرآشوب، عن حلية الأولياء لأبي نعيم، بالاسناد عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فإذا عصافير يطرن حوله و يصرخن، فقال: يا


____________

(1) من المصدر و البحار.

(2) في المصدر و البحار: من غير أن.

(3) في المصدر: قال: يا بن رسول اللّه و في البحار: فقال له: يا بن ...».

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أبدا وعد اللّه ... وعد رسوله ...

(5) مناقب آل أبي طالب: 4/ 143، و عنه البحار: 46/ 131 ح 21 و العوالم: 18/ 161 ح 1.

التالي الأصلية 371داخلي 367/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...