مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 372 / داخلي 368 من 454
»»
[صفحة 372]
أبا حمزة! هل تدري ما تقول هذه العصافير؟
فقلت: لا.
قال: فإنّها تقدّس ربّها عزّ و جلّ و تسأله قوت يومها.
و في رواية [أصحابنا] (1) قال: يا أبا حمزة علّمنا منطق الطّير، و اوتينا من كلّ شيء سببا. (2)
الستّون انّه- (عليه السلام)- رأى أسباب هلاك بني اميّة
1368/ 116- ابن شهرآشوب: عن جابر، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في قوله تعالى: هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (3)، فقال: يا جابر! هم بنو أميّة و يوشك أن لا يحسّ منهم أحد يرجى و لا يخشى.
فقلت: رحمك اللّه و إنّ ذلك لكائن؟
فقال: ما أسرعه؟! سمعت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يقول: إنّه قد رأى أسبابه. (4)
الحادي و الستّون دخول الملائكة عليه- (عليه السلام)-
1369/ 117- محمّد بن يعقوب: باسناده، عن أبي حمزة، قال:
____________
(1) من المصدر.
(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 132- 133، و رواه ابو نعيم في حلية الأولياء: 3/ 140، و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة (16) عن البصائر و الاختصاص.
(3) مريم: 98.
(4) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 133 و عنه البحار 46/ 33 ذ ح 28 و العوالم: 18/ 70 ح 3.