مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 399 / داخلي 395 من 454

[صفحة 399]

بشجرة فيها قنابر تصفّر، فقال: يا أبا حمزة أ تدري ما [الذي‏] (1) تقول هذه القنابر؟


قلت: لا و اللّه لا أدري يا مولاي‏ (2).


قال: تقدّسن ربّهنّ و تسألن‏ (3) قوتهن يوما. (4)


الحادي و الثمانون إهداء الجنّ إليه، و إقرارهم له- (عليه السلام)- بالإمامة


1390/ 138- عنه، بإسناده عن أبي خالد عبد اللّه بن غالب الكابلي، قال: جاء الناس إلى أبي الحسن عليّ بن الحسين سيّد العابدين- (عليهما السلام)-، قالوا: يا بن رسول اللّه نريد الحجّ إلى مكّة، فخارج أنت معنا فنشكر اللّه؟


قال: نعم. فوعدهم بالخروج يوم الخميس، فلمّا نزلوا بعسفان بين مكّة و المدينة، [و] (5) إذا غلمانه قد سبقوا فضربوا فسطاطه في موضع، فلمّا دنا من ذلك الموضع، قال لغلمانه: كيف ضربتم في هذا الموضع:


و هذا موضع قوم من الجنّ، لنا أولياء و شيعة، و قد أضررتم بهم و ضيّقتم عليهم؟


____________

(1) من المصدر.

(2) في المصدر: و اللّه ما أدري.

(3) في المصدر: و يسألنني قوت يوم بيوم فكان هذا من دلائله- (عليه السلام)-.

(4) الهداية الكبرى للحضيني المطبوع: 217 و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 16 عن البصائر و الاختصاص.

(5) من المصدر.

التالي الأصلية 399داخلي 395/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...