مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 400 / داخلي 396 من 454

[صفحة 400]

فقالوا: يا بن رسول اللّه ما علمنا أنّ هذا هاهنا (1) فإذا بهاتف من جانب الفسطاط، يسمع النّاس كلامه و لا يرون شخصه، و هو يقول: يا بن رسول اللّه لا تحوّل فسطاطك، فإنّا نحتمل ذلك، و نرى ذلك علينا فرضا، و طاعتك طاعة اللّه و خلافك خلاف على اللّه، و هذه ألطافنا قد أهديناها لك، فنحبّ أن تأكل منها.


فنظر- (صلوات الله عليه)- و إذا بطبق عظيم بجانب الفسطاط و أطباق أخر دونه، فيها عنب و رطب و رمّان و موز و من سائر الفواكه، فدعا- (عليه السلام)- بكل من كان عنده‏ (2)، فأكل و أكلوا (عنده) (3) معه تلك الهدايا، و قال لهم:


هذه اخوانكم من الجنّ المؤمنين، ثمّ رحل.


و هذا الحديث قد تقدّم فيما في معناه، و هنا زيادة في الحديث على ما تقدّم. (4)


الثاني و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


1391/ 139- و عنه: باسناده عن عليّ بن الطيّب الصابوني، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)-، يقول: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا، و ما كان يشك أنّه إمام، حتّى أتاه ذات يوم، فقال له: جعلت فداك إنّ‏


____________

(1) في المصدر: أن هذا يكون هكذا.

(2) في المصدر: معه.

(3) ليس في المصدر.

(4) الهداية الكبرى للحضيني: 46 (مخطوط).

و قد تقدم الحديث كما في المتن عن دلائل الامامة في المعجزة: 27.


التالي الأصلية 400داخلي 396/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...