مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 408 / داخلي 404 من 454

[صفحة 408]

ابن الحسين- (عليهما السلام)-، فنظرت إليه حتّى انصرف، فتبعته حتّى عرفت منزله، فلمّا كان من الغد و تعالى النهار أقبلت إليه، فإذا بابه مفتوح‏ (1) فأنكرت ذلك، لأنّ أبواب الأئمة- (عليهم السلام)- تصفق أبدا، فقرعت الباب، فصاح بي يا كنكر ادخل فدخلت إليه.


فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا عبده و رسوله و انّك حجّة اللّه على خلقه، هذا و اللّه لقب لقّبتني به أمّي، ما عرفه خلق [ف] (2) قال: اجلس فإنّا حجج اللّه و خزنة وحي اللّه، فينا الرسالة و النبوّة و الإمامة و [نحن‏] (3) مختلف الملائكة، و بنا يفتح اللّه و بنا يختم.


قال أبو خالد: فأطلت‏ (4) الجلوس و وقع عليّ الغلق في‏ (5) فتح الباب، و كانت لحيته ملوّثة غالية، عليه ثوبان مورّدان.


فقال [لي‏] (6): يا كنكر أتعجب‏ (7) من فتح الباب، و من الخضلة (8) و الصبغ الّذي في الثوبين؟ [ف] (9) قلت: نعم.


قال لي: يا أبا خالد، أمّا الباب فخرجت خادمة من الدار لا علم لها في التواء الباب مفتوحا، و لا يجوز لبنات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن‏


____________

(1) في المصدر: مصفوق، و في نسخة: مفتوح.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) في المصدر: فطلبت الجلوس.

(5) في المصدر: من فتح.

(6) من المصدر.

(7) في المصدر: أقلقت؟

(8) يقال: اخضلت اللحية: اي اختلطت و التلويث و الاثياب الاختلاط.

(9) من المصدر.

التالي الأصلية 408داخلي 404/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...