مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 407 / داخلي 403 من 454

[صفحة 407]

فخرجت النّاقة إلى القبر، فضربت على الأرض [بجرانها] (1) حوله و رغت، فأتاها أبو جعفر- (عليه السلام)- فقال لها: قومي يا مباركة، فارجعي إلى مكانك، (فرجعت) (2) ثمّ مكثت قليلا، و خرجت إلى القبر، ففعل مثل ما فعل أولا، فأتاها أو جعفر- (عليه السلام)- فقال لها: قومي الآن فلم تقم فصاح بها من حضر.


فقال أبو جعفر- (عليه السلام)- دعوها فإنّ أبي أخبر بأنّها تنفق بعد ثلاثة أيّام، و نفقت فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: كان جدي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يحجّ عليها إلى مكّة فيعلّق السوط بالرّحل فلا يقرعها (3) به حتّى يرجع إلى داره بالمدينة.


و تقدّمت الروايات في ذلك. (4)


السادس و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بالغائب بما في النفس‏


1396/ 144- و عنه: باسناده، عن أبي خالد الكابلي، قال: خدمت مع محمّد بن الحنفيّة سبع سنين، ثمّ قلت له: جعلت فداك إنّ لي إليك حاجة، قد عرفت خدمتي لك.


قال: سل و ما هي؟


قلت: تريني الدرع و المغفر.


قال: ليس هما عندي، و لكن عند ذلك الفتى، و اشار بيده إلى عليّ‏


____________

(1) من المصدر.

(2) ليس في المصدر.

(3) في المصدر: تفزعها.

(4) الهداية: الكبرى للحضيني: 47.

التالي الأصلية 407داخلي 403/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...