مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 104 من 466

صفحة
[صفحة 105]

قال: ابن من هو؟


قال: لا أدري.


فقال: سألتك باللّه و بحق صاحبك يزيد بن معاوية اخبرني رأس من هو؟


قال: رأس الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و امّه فاطمة الزهراء.


قال: و من جدّه؟


قال: محمد المصطفى، هذا ابن بنت نبيّكم معطّل الأديان، فأمسك الملعون عن الكلام، فقال لهم: قولوا لي.


قالوا: الذي أخبرناك به هو الصحيح.


فقال: تبّا و ما فعلتم ثمّ صفق يدا على يد و قال: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، يا ويلك عليك لعنة اللّه و على صاحبك.


ثمّ بكى و دخل رأسه في الصومعة، و خرّ مغشيّا، فلمّا أفاق نادى: صدقت الأحبار في قولها، فقال خولي- لعنه اللّه-: و ما قالت الأحبار؟


(قال:) (1) قالوا: يقتل في هذا الوقت نبيّ أو ابن نبي أو وصيّ نبيّ، و انّه اذا قتل، تمطر السماء دما، و لا يبقى حجر و لا مدر إلّا و يصير تحته دم عبيط.


ثمّ قال: وا عجباه من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها، و هم يقرءون القرآن الذي نزل على نبيّهم، لقد تفرّقت اهواءكم كتفرّق أهواء بني إسرائيل، في مثل هذا اليوم، تقتل أمّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- أولاده مع قرب العهد و الإسلام غضّ طريّ، وا عجباه من قوم قتل ابن دعيّهم، ابن نبيّهم.


____________


(1) ليس في نسخة «خ».

التالي ص 104/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...