مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 105 من 843

صفحة
[صفحة 64]

و ضللت الهدى، أ ما تعلم إلى [حرب‏] (1) من تخرج، و لمن تقاتل؟ إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و اللّه لو اعطيت الدنيا و ما فيها، على قتل رجل واحد من أمّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-، لما فعلت، فكيف تريد قتل‏ (2) الحسين- (عليه السلام)- ابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و ما الّذي تقول غدا لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذا اوردت عليه و قد قتلت ولده، و قرّة عينه، و ثمرة فؤاده، [ابن‏] (3) بنته سيّدة نساء العالمين، و ابن سيّد الوصيّين، و هو سيّد شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين؟


و انّه في زماننا هذا بمنزلة جدّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في زمانه و طاعته، فرض (طاعته) (4) علينا كطاعته، و انّه باب الجنّة و النار، فاختر لنفسك ما أنت مختار، و انّي اشهد باللّه إن حاربته أو قتلته أو أعنت عليه أو على قتله لا تلبث بعده في الدنيا إلّا قليلا.


فقال له عمر بن سعد: أ فبالموت تخوّفني؟ و انّي إذا فرغت من قتله، أكون أميرا على سبعين ألف فارس و أتولّى ملك الريّ.


فقال له كامل: إنّي احدّثك بحديث صحيح، أرجو لك فيه النجاة إن وفقت لقبوله، اعلم أنّي سافرت مع أبيك سعد (بن أبي وقاص) (5) إلى الشام، فانقطعت بي مطيّتي عن أصحابي، و تهت و عطشت، فلاح لي دير راهب فملت إليه، و نزلت عن فرسي، و أتيت إلى باب الدير لأشرب ماء، فأشرف عليّ راهب من ذلك الدير، و قال: ما تريد؟


____________


(1) من المصدر.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: تقتل.

(3) من المصدر.

(4) ليس في المصدر.

(5) ليس في المصدر.

التالي ص 105/843 — الأصلية 64 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...