مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 114 من 843

صفحة
[صفحة 1]
اللّه على القوم الظالمين. (1)


السابع و العشرون و مائة الأسد يحرس الحسين- (عليه السلام)-


1091/ 144- روي عن رجل أسديّ قال: كنت زارعا (2) على نهر العلقمي بعد ارتحال [العسكر] (3) عسكر بني اميّة، فرأيت عجائب لا أقدر أن أحكي إلّا بعضها.


منها: إنّه إذا هبّت الرياح، تمرّ علي نفحات كنفحات المسك و العنبر، و إذا سكنت أرى‏ (4) نجوما، تنزل من السماء، و ترقى من الأرض إلى السماء مثلها، و أنا متفرّد مع عيالي و لا أرى أحدا أسأله عن ذلك، و عند غروب الشمس يقدم أسد من القبلة فأولّي عنه إلى منزلي، فإذا أصبح [الصباح‏] (5) و طلعت الشمس، و ذهبت من منزلي، أراه مستقبل القبلة ذاهبا.


فقلت في نفسي: إنّ هؤلاء خوارج، قد خرجوا على عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- فأمر بقتلهم و أرى [منهم‏] (6) ما لم أر (7) من سائر القتلى، فو اللّه هذه الليلة لا بدّ من المساهرة، لأنظر هذا الأسد أ يأكل من هذه الجثث أم لا؟


____________


(1) لم نجده في أيّ مصدر بقدر الوسع.

(2) كذا في البحار، و في الأصل: نازلا.

(3) من البحار.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: رأى.

(5) من المصدر.

(6) من البحار.

(7) في المصدر: أره.

التالي ص 114/843 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...