مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 119 من 466

صفحة
[صفحة 120]

متخلّيا من الدنيا بصحبتي لأعداء اللّه. (1)


الثالث و الستّون و مائة انتقام آخر


1129/ 182- روى عبد الملك بن عمير أنّه كان لي جار من بني مساعدة، جسده و وجهه أسود، و رأسه أبيض، فقلت له يوما: ما هذا الذي بك يا فلان؟ قال: يا أخي اعلم انّي شهدت عسكر ابن زياد- لعنه اللّه-، و أخذت من بعض الرءوس الذي لأصحاب الحسين، فأصبحت كما تراني، و مع ذلك أنّي أرى في منامي أنّ الرأس كلّ ليلة يكلّمني و يرميني في النار، و قد علموا بذلك أهلي، فإذا علموا أنّي قد نمت أيقظوني. (2)


الرابع و الستّون و مائة نور للرأس الشريف‏


1130/ 183- و روي: أنّ عدد من قتل مع الحسين- (عليه السلام)- أربعة و ثمانون رجلا، فجاءت كندة بثلاثة و عشرين رأسا صاحبهم قيس بن الأشعث- لعنهم اللّه-، و هوازن بعشرين رأسا صاحبهم شمر بن ذي الجوشن- لعنه اللّه-، و جاءت تميم بسبعة عشر رأسا، و جاءت بنو أسد بستّة رءوس، و جاءت مذحج و باقي الناس بباقي الرءوس.


و كان صاحب رأس الحسين خولي بن يزيد الأصبحي- لعنه اللّه- و أقام‏


____________


(1) لم نعثر على مصدره و لا على اسم راويه و لهذا قد غيرنا بعض تعابيره لعدم مناسبته مع السياق على أن فيه شائبة مدح ليزيد- لعنه اللّه تعالى-.

(2) لم نعثر على مصدره.

التالي ص 119/466 — الأصلية 120 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...