مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 136 من 466
صفحة
[صفحة 137]
رأس الحسين- (صلوات الله عليه)- دمشق على قناة، فمرّ برجل يقرأ سورة الكهف، و قد بلغ هذه الآية أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً، فأنطق اللّه تعالى الرأس، فقال: أمري أعجب من [أمر] (1) أصحاب الكهف و الرقيم. (2)
الثالث و السبعون و مائة النور المنتشر على الرأس الكريم
1139/ 192- روي عن هند زوجة يزيد- لعنه اللّه- قالت: كنت أخذت مضجعي فرأيت بابا من السماء و قد فتح، و الملائكة ينزلون كتائب كتائب إلى رأس الحسين- (عليه السلام)-، و هم يقولون: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه.
فبينما أنا كذلك إذ نظرت إلى سحابة قد نزلت من السماء، و فيها رجال كثيرون و فيهم رجل درّيّ اللون قمري الوجه، فأقبل يسعى حتّى انكبّ على ثنايا الحسين و قبّلها، و هو يقول: ولدي قتلوك، تراهم ما عرفوك، و من شرب الماء منعوك، يا ولدي أنا جدّك رسول اللّه، و هذا أبوك عليّ المرتضى، و هذا أخوك الحسن، و هذا عمّك جعفر، و هذا عقيل، و هذان حمزة و العبّاس، ثمّ جعل يعدّد أهل بيته واحدا بعد
____________
(1) من المصدر.
(2) الثاقب في المناقب: 333 ح 2.
و أخرجه في البحار: 45/ 188 ح 32 و العوالم: 17/ 412 ح 7 و اثبات الهداة: 2/ 581 ح 32 عن الخرائج: 2/ 577 ح 1، و في الخصائص الكبرى للسيوطي، ط دار الكتب العلميّة: 2/ 216 عن ابن عساكر نحوه.