مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 137 من 466
صفحة
[صفحة 138]
واحد.
قالت هند: فانتبهت من منامي فزعة مرعوبة، و إذا بنور قد انتشر على رأس الحسين- (عليه السلام)- فجعلت أطلب يزيد و هو قد دخل إلى بيت مظلم و قد أدار وجهه الى الحائط، و هو يقول: مالي و للحسين- (عليه السلام)- و قد وقعت عليه الغمومات، فقصصت عليه المنام و هو منكس الرأس. (1)
الرابع و السبعون و مائة ما رآه بعض القوم اللئام
1140/ 193- عن سليمان بن مهران الأعمش: قال: بينا أنا في الطواف بالموسم، إذ رأيت رجلا يدعو، و [هو] (2) يقول: اللهمّ اغفر لي، و أنا أعلم أنّك لا تفعل.
قال: فارتعدت (3) لذلك، فدنوت منه، و قلت: يا هذا أنت في حرم اللّه و حرم رسوله و هذه أيّام حرم في شهر عظيم فلم تيأس من المغفرة؟
قال: يا هذا ذنبي عظيم.
قلت: أعظم من جبل تهامة؟!
قال: نعم.
قلت: يوازن الجبال الرواسي؟!
____________
(1) منتخب الطريحي: 496- 497.
و أخرجه في البحار: 45/ 196 و العوالم: 17/ 422 عن بعض مؤلّفات الأصحاب.