مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 160 من 843
صفحة
[صفحة 3] فقلت: ألق نفسك في النهر، فرمى بنفسه (1) فكلّما ركس جسمه بالماء اشتعلت في جميع بدنه كالخشبة البالية في الريح البارح و أنا أنظره فو اللّه الذي لا إله إلّا هو لم تطفأ حتى صار فحما، و صار على وجه الماء ألا لعنة اللّه على الظالمين وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (2). (3)
السادس و الأربعون و مائة انتقام آخر
1112/ 165- و روي عن رجل كوفي حدّاد، قال: لمّا خرج العسكر من الكوفة لحرب الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- جمعت حديدا (كان) (4) عندي، و أخذت آلتي، و سرت معهم، فلمّا وصلوا و طنبوا خيمهم بنيت خيمة و صرت أعمل أوتادا للخيم و سككا و مرابط للخيل و أسنّة للرّماح (5) و ما اعوجّ من سنان أو خنجر أو سيف كنت بكلّ ذلك بصيرا، فصار ربحي كثيرا و شاع ذكري بينهم حتى أتى الحسين- (عليه السلام)- مع عسكره، فارتحلنا إلى كربلاء، و خيّمنا على شاطئ العلقمي،
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نفسه.
(2) الشعراء: 227.
(3) منتخب الطريحي: 180- 181.
و أخرجه في البحار: 45/ 321- 322 و العوالم: 17/ 634- 635 عن بعض مؤلفات الأصحاب.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أعمد أوتاد الخيم و سككها و مرابط الخيل و أسنّة الرماح.