مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 164 من 843

صفحة
[صفحة 4]
فسألت الملك عنهما، فقال: نوح و إبراهيم، و إذا برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: ما صنعت يا عليّ‏ (4)


قال: ما تركت أحدا من قاتلي الحسين- (عليه السلام)- إلّا اتيت به، فحمدت اللّه تعالى أنّي لم أكن منهم و ردّ إليّ عقلي، و إذا برسول اللّه قال:


قدّموهم، [فقدّموهم‏] (5) إليه، و جعل يسألهم و يبكي و يبكي كلّ من في الموقف لبكائه، لأنّه يقول للرّجل: ما صنعت بطفّ كربلاء بولدي الحسين- (عليه السلام)-؟ فيجيب: يا رسول اللّه أنا حميت الماء عليه، و هذا يقول: أنا سلبته‏ (6) و هذا يقول: أنا وطأت صدره بفرسي، و منهم من يقول أنا ضربت ولده العليل، فصاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: وا ولداه، وا قلّة ناصراه وا حسيناه وا عليّاه هكذا جرى‏ (7) عليكم بعدي، انظر يا أبي آدم،


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) من المصدر و البحار، و فيهما «يزهو» بدل «يزهر».

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و رجلين عن شماله ذي شيبتين بهيتين و رجلان عن يمينه فاتّخذ عليّ و قام النبيّ و لم يبق أحد جالس إلّا و قام.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل زوائد لا أصل لها، حذفناها.

(5) من المصدر و البحار.

(6) في المصدر و البحار: قتلته.

(7) كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: صدر.

التالي ص 164/843 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...