مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 2 من 299

صفحة
التاسع و الثمانون النّور الذي مشى فيه و أخوه الحسن- (عليهما السلام)- و المطر الذي لم يصبهما و الجنّي الذي حرسهما


1050/ 103- ابن بابويه في أماليه: قال حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن زيد الشحام، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ الباقر، عن أبيه- (عليهم السلام)- قال: مرض النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- المرضة


____________


(1) من المصدر.


(2) في المصدر: الحسين.


(3) مناقب آل أبي طالب: 3/ 390.


روضة الواعظين: 166 و أورده ابو سعيد الخرگوشي في شرف النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (ترجمته) 5: 273.


و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 45 مع معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.


[صفحة 7]

التي عوفي منها، فعادته فاطمة سيّدة النساء- (عليها السلام)- و معها الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- قد اخذت الحسن بيدها اليمنى و [أخذت‏] (1) الحسين بيده اليسرى، و هما يمشيان و فاطمة بينهما، حتّى دخلوا منزل عائشة، فقعد الحسن- (عليه السلام)- على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الأيمن و الحسين- (عليه السلام)- على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الأيسر، فأقبلا يغمزان ما بينهما (2) من بدن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فما أفاق النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- من نومه فقالت فاطمة- (عليها السلام)- للحسن و الحسين- (عليهما السلام)- حبيبيّ إنّ جدّكما اغفى‏ (3) فانصرفا ساعتكما هذه، و دعاه حتّى يفيق و ترجعان إليه.


فقالا: لسنا ببارحين في وقتنا هذا، فاضطجع الحسن- (عليه السلام)- على عضد النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الأيمن و الحسين- (عليه السلام)- على عضده الأيسر، [فغفيا] (4) فانتبها قبل أن ينتبه النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قد كانت فاطمة- (عليها السلام)- حين ناما انصرفت إلى منزلها [، فقالا لعائشة: ما فعلت أمّنا؟

التالي ص 2/299 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...