مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 3 من 427
صفحة
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 45 مع معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.
[صفحة 7]
التي عوفي منها، فعادته فاطمة سيّدة النساء- (عليها السلام)- و معها الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- قد اخذت الحسن بيدها اليمنى و [أخذت] (1) الحسين بيده اليسرى، و هما يمشيان و فاطمة بينهما، حتّى دخلوا منزل عائشة، فقعد الحسن- (عليه السلام)- على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الأيمن و الحسين- (عليه السلام)- على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الأيسر، فأقبلا يغمزان ما بينهما (2) من بدن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فما أفاق النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- من نومه فقالت فاطمة- (عليها السلام)- للحسن و الحسين- (عليهما السلام)- حبيبيّ إنّ جدّكما اغفى (3) فانصرفا ساعتكما هذه، و دعاه حتّى يفيق و ترجعان إليه.
فقالا: لسنا ببارحين في وقتنا هذا، فاضطجع الحسن- (عليه السلام)- على عضد النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الأيمن و الحسين- (عليه السلام)- على عضده الأيسر، [فغفيا] (4) فانتبها قبل أن ينتبه النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قد كانت فاطمة- (عليها السلام)- حين ناما انصرفت إلى منزلها [، فقالا لعائشة: ما فعلت أمّنا؟
قالت: لمّا نمتما رجعت إلى منزلها] (5) فخرجا في ليلة ظلماء مدلهمّة (6) ذات رعد و برق، و قد أرخت السماء عزاليها (7) فسطع لهما