مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 209 من 466
صفحة
[صفحة 205]
قال: أخبرني أبي، عن أبيه، قال: مرّ بالحسين- (عليه السلام)- أربعة آلاف ملك، و هو يقتل، فعرجوا إلى السماء، فأوحى اللّه إليهم، يا معشر الملائكة! مررتم بابن حبيبي و صفوتي محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو يقتل و يضطهد [مظلوما] (1) فلم تنصروه، فانزلوا إلى الأرض إلى قبره، فابكوه شعث غبر إلى يوم القيامة، فهم عنده إلى أن تقوم الساعة (2).
1227/ 280- و عنه، قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)-، عن سعد بن عبد اللّه، عن بعض أصحابه، عن أحمد بن قتيبة الهمداني، عن إسحاق بن عمّار، قال: قلت لابي عبد اللّه- (عليه السلام)-: بانّي كنت بالحائر (3) ليلة عرفة و كنت اصلّي و ثمّ نحو [من] (4) خمسين ألفا من الناس، جميلة وجوههم طيّبة روائحهم، و أقبلوا يصلّون الليل أجمع.
فلمّا طلع الفجر، سجدت ثمّ رفعت رأسي فلم أر منهم أحدا فقال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّه مرّ بالحسين- (عليه السلام)- خمسون ألف ملك فهو يقتل، فعرجوا إلى السماء، فأوحى اللّه إليهم، مررتم بابن حبيبي و هو يقتل، فلم تنصروه، فاهبطوا إلى الأرض، فاسكنوا عند قبره شعثاء غبراء، إلى أن تقوم الساعة (5).
1228/ 281- ابن بابويه، بإسناده، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كامل الزيارات: 115 ح 5 و عنه البحار: 101/ 61 ح 34.
(3) في البحار: بالحيرة.
(4) من المصدر.
(5) كامل الزيارات: 115/ ح 6 و عنه البحار: 45/ 22 ح 20 و ج 101/ 61 ح 35 و العوالم: 17/ 478 ح 16 و 712 ح 4.