مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 317 من 843
صفحة
[صفحة 172]
1193/ 246- عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)-، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أحمد بن عمرو بن مسلم، عن الميثمي، قال: خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي- (عليهما السلام)- فعرّسوا (1) بقرية يقال لها: شاهي (2)، إذ أقبل عليهم رجلان:
شيخ و شابّ، فسلّما عليهم.
قال: فقال الشيخ: أنا رجل من الجنّ و هذا ابن أخي اردنا نصر هذا [الرجل] (3) المظلوم.
قال: فقال لهم الشيخ الجني: قد رأيت رأيا، [فقال] (4) الفتية الانسيّون: و ما هذا الرأي الذي رأيت؟
قال رأيت أن أطير، فآتيكم بخبر القوم فتذهبون على بصيرة، فقالوا له: نعم ما رايت.
قال: فغاب (عنهم) (5) يوما و ليلة، فلما كان من الغد فإذا هم بصوت يسمعونه (6) و لا يرون الشخص، و هو يقول:
و اللّه ما جئتكم، حتى بصرت به * * * بالطّف منعفر الخدّين منحورا
____________
ح 4 و عن أمالي الصدوق: 120 ح 2 و مناقب آل أبي طالب: 4/ 62.
(1) كذا في البحار، و في المصدر: فمرّوا، و في الأصل أشياء زائد غير مقروء مصحف.
و التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنّوم و الاستراحة. «النهاية: 3/ 206».
(2) شاهي: موضع قرب القادسية. «معجم البلدان: 3/ 316».
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار.
(5) ليس في المصدر و البحار، و فيهما: يومه و ليلته.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يسمعون الصوت.