مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 326 من 466

صفحة
[صفحة 318]

عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثني صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي زياد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على سيّدي عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليهما السلام)- فقلت له: يا بن رسول اللّه! من الّذين‏ (1) فرض اللّه عزّ و جلّ طاعتهم و مودّتهم و أوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟


فقال لي: يا كابلي‏ (2) إنّ أولي الأمر الّذين جعلهم اللّه أئمة للنّاس و أوجب عليهم طاعتهم: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- [ثمّ الحسن، ثمّ الحسين ابنا علي بن أبي طالب،] (3) ثمّ انتهى الأمر إلينا ثمّ سكت.


فقلت: يا سيّدي روي لنا عن أمير المؤمنين [علي‏] (4)- (عليه السلام)-: إنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على عباده، فمن الإمام و الحجّة بعدك؟


فقال: ابني محمّد، و اسمه في التوراة باقر يبقر العلم بقرا، هو الحجّة و الإمام بعدي، و من بعد محمّد، ابنه جعفر، و اسمه عند أهل السماء الصادق.


فقلت له: يا سيّدي فكيف صار اسمه الصادق و كلكم صادقون؟


فقال: حدّثني أبي عن أبيه- (عليهما السلام)- أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب‏


____________


(1) في المصدر: أخبرني بالّذين.

(2) في المصدر: يا كنكر.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

التالي ص 326/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...