مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 327 من 466

صفحة
[صفحة 319]

- (عليهم السلام)- [فسمّوه‏] (1) الصادق فإنّ الخامس‏ (2) من ولده الّذي اسمه جعفر، يدّعي الإمامة اجتراء على اللّه عزّ و جلّ و كذبا عليه، فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه، و المدّعي ما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، و الحاسد لأخيه [ذلك‏] (3) الّذي يروم كشف سرّ اللّه‏ (4) عند غيبة وليّ اللّه عزّ و جلّ.


ثم بكى علي بن الحسين- (عليهما السلام)- بكاء شديدا، ثمّ قال: كأنّي بجعفر الكذّاب، و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه و المغيّب في حفظ اللّه و الموكّل‏ (5) بحرم أبيه، جهلا منه بولادته، و حرصا منه على قتله، إن ظفر به، طمعا في ميراث أخيه‏ (6) حتّى يأخذه بغير حقّ.


قال أبو خالد: فقلت له: يا بن رسول اللّه و إنّ ذلك لكائن؟


فقال: إي و ربّي إنّه [ل] (7) مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.


قال أبو خالد: [فقلت‏] (8): يا بن رسول اللّه ثمّ ما ذا يكون؟


قال تمتدّ الغيبة بوليّ اللّه عزّ و جلّ، الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الأئمة بعده- (عليهم السلام)-.


____________


(1) من المصدر.

(2) في المصدر: للخامس.

(3) من المصدر.

(4) في المصدر: ستر اللّه.

(5) في المصدر و البحار: و التوكيل.

(6) في المصدر: و طمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقّه.

(7) من المصدر.

(8) من المصدر.

التالي ص 327/466 — الأصلية 319 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...