مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 339 من 466
صفحة
[صفحة 331]
و طلب المختار شمر بن ذي الجوشن فهرب إلى البادية، فسعى به إلى أبي عمرة (1) فخرج إليه مع نفر من أصحابه، فقاتلهم قتالا شديدا، فأثخنته الجراحة، فأخذه أبو عمرة أسيرا و بعث به إلى المختار، فضرب عنقه، و أغلى له دهنا في قدر فقذفه فيها فنضج، و في نسخة فتفسخ (2)، و وطئ مولى لآل حارثة بن مضروب وجهه و رأسه.
و لم يزل المختار يتتبع قتلة الحسين- (عليه السلام)- و أهله حتّى قتل منهم خلقا كثيرا، و هرب الباقون، فهدم دورهم و قتلت العبيد مواليهم الّذين قاتلوا الحسين- (عليه السلام)- و أتوا المختار فأعتقهم. (3)
الثامن و الثلاثون إخباره بالوقت الّذي يقتل فيه عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- و اليوم الّذي يدخل برأسيهما عليه- (عليه السلام)-
1341/ 89- الإمام ابو محمّد العسكري في تفسيره- (عليه السلام)- قال: [و] (4) قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: [ف] (5) كما أنّ بعض بني إسرائيل أطاعوا فاكرموا، و بعضهم عصوا فعذّبوا، فكذلك تكونون أنتم.
فقالوا (6): من العصاة يا أمير المؤمنين؟
____________
(1) في المصدر: أبا حمزة.
(2) في المصدر: فقذفه فيها فتفسّخ.
(3) الأمالي للطوسي: 1/ 245- 250، و عنه البحار: 45/ 333- 338 ح 2 و العوالم: 17/ 658- 663 ح 2.