مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 340 من 466
صفحة
[صفحة 332]
قال: الّذين امروا بتعظيمنا أهل البيت، و تعظيم حقوقنا، (فخانوا) (1) و خالفوا ذلك، [و عصوا] (2)، و جحدوا حقوقنا و استخفوا بنا (3)، و قتلوا أولاد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، الّذين امروا بإكرامهم و محبتهم. قالوا: يا أمير المؤمنين إنّ ذلك لكائن؟
قال: بلى خبرا حقّا، و أمرا كائنا، سيقتلون ولديّ هذين الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-.
ثمّ قال: أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و سيصيب [اكثر] (4) الّذين ظلموا رجزا في الدنيا بسيوف بعض من يسلّط اللّه [تعالى عليهم] (5) للانتقام بما كانوا يفسقون، كما أصاب بني إسرائيل الزجر.
قيل: و من هو؟
قال: غلام من ثقيف، يقال له المختار بن [أبي] (6) عبيد.
و قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فكان [ذلك] (7) (8) بعد قوله هذا بزمان (9)، و إنّ هذا الخبر اتّصل بالحجّاج بن يوسف- لعنه اللّه- من قول عليّ بن
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: بها.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر.
(7) من المصدر.
(8) اي ولد المختار بعد قول أمير المؤمنين- (عليه السلام)- هذا بزمان. كذا قاله المجلسي ره.
(9) الظاهر أنّ ما بعده من كلام، إلى قوله: و قال على بن الحسين (عليهما السلام)، هو ليس من كلام الامام زين العابدين- (عليه السلام)- بقرينة عبارة «من قول علي بن الحسين (عليهما السلام)» كما أنّه لم يصرّح بأنّه من كلام الامام العسكري (عليه السلام) لخلوّه من لفظ «قال الامام (عليه السلام)» فهل يحتمل غيره؟ فتدبّر.
على ذلك أن الأحداث التاريخية مشوّهة و مرتكبة، فعند التخليل نجد أنّ التاريخ يشهد بأن ظهور المختار على قتلة الحسين (عليه السلام) كانت سنة «64» و أنّه قتل في فتنة ابن الزبير-