مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 342 من 836

صفحة
كان عهدنا و لا رأينا مصليا قبله، ثم ارتحل.


فلمّا كان في الغداة أصبحنا و قد علت العوسجة حتى صارت كاعظم دوحة عارية و أبهى و خضد اللّه شوكها و ساخت عروقها، و كثرت‏


____________


(1) في نسخة «خ»: و ذهب أثرها.


(2) لم نعثر على مصدر له.


(3) ليس في المصدر و البحار.


(4) ليس في المصدر و البحار.


(5) كذا في المصدر، و في الأصل هو و أصحابه.


(6) من المصدر و البحار.


(7) في المصدر و البحار: حتّى أبرد.


(8) كذا في المصدر و البحار: و في الأصل: فادعبه و العوسج: من شجر الشوك، له جناة حمراء و يكون غالبا في السباخ، الواحدة: عوسجة.

التالي ص 342/836 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...