مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 343 من 843
صفحة
[صفحة 2] تصبح (1). (2)
الحادي و الثمانون و مائة: فيما استدل به على قتل الحسين- (عليه السلام)- في البلدان
1209/ 262- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)- و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن رجل، عن يحيى بن بشير، قال: سمعت أبا بصير يقول: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي- (عليه السلام)- فأشخصه إلى الشام، فلمّا دخل عليه، قال له: يا أبا جعفر أشخصناك لنسألك عن مسألة، لم يصلح أن يسألك عنها غيري، و لا أعلم في الأرض خلقا ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلّا واحدا.
فقال أبي ليسألني أمير المؤمنين عمّا أحب، فإن علمت أجبت عن (3) ذلك و ان لم أعلم قلت: لا أدري، و كان الصدق اولى بي.
فقال: أخبرني عن الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، بما استدل به الغائب عن المصر الذي قتل فيه على قتله، و ما العلامة فيه للناس [فإن علمت و أجبت فأخبرني، هل كان تلك العلامة لغير علي-
____________
(1) العبارة تختلف قليلا مع المصدر و البحار.
(2) كامل الزيارات: 99 ح 4، و عنه البحار: 45/ 214 ح 37 و ج 64/ 214 ح 37 و العوالم: 17/ 492 ح 8.