مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 346 من 466
صفحة
[صفحة 338]
فلمّا كان في وقت الحلواء لم يؤت بالحلواء لانّهم (1) كانوا قد اشتغلوا عن عمله بخبر الرأسين، فقال ندماؤه: لم نعمل اليوم حلواء؟
فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام)-: لا نريد حلواء أحلى من نظرنا إلى هذين الرأسين.
ثم عاد إلى قول أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال و ما للكافرين و الفاسقين عند اللّه أعظم و أوفى ثم قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: و اما المطيعون لنا فسيغفر اللّه لهم ذنوبهم فيزيدهم إحسانا (2) إلى إحسانهم.
قالوا: يا أمير المؤمنين و من المطيعون لكم؟
قال: الذين يوحّدون ربهم، و يصفونه بما يليق به من الصفات، و يؤمنون بمحمد نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و يطيعون اللّه في إتيان فرائضه و ترك محارمه، و يحيون أوقاتهم بذكره، و بالصّلاة على نبيّه محمد و آله الطيبين- صلّى اللّه عليهم- و ينفون عن (3) أنفسهم الشّح و البخل فيؤدّون ما فرض عليهم من الزكوات و لا يمنعونها. (4)
التاسع و الثلاثون أنه- (عليه السلام)- عنده ديوان شيعتهم- (عليهم السلام)-
1342/ 90- محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن
____________
(1) في المصدر: لما.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: الامتنان.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: و يتقون على.
(4) التفسير المنسوب إلى الامام العسكري- (عليه السلام)-: 547 ح 327. و عنه البحار: 45/ 339 ح 6 و العوالم: 17/ 655 ح 2 و اثبات الهداة: 4/ 496 ح 292 قطعة منه و مستدرك الوسائل: 3/ 107 باب: 26 ح 6 قطعة و أخرج ذيله في البحار: 68/ 163 ح 12 و مستدرك الوسائل: 2/ 297 ح 4.