مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 345 من 466
صفحة
[صفحة 337]
فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام)- صدق أمير المؤمنين أولا اخبركم متى يكون؟ قالوا: بلى. قال: يوم كذا الى ثلاث سنين من قوله (1) هذا [لهم] (2) و سيؤتى برأس عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- في يوم كذا و كذا و سنأكل و هما بين أيدينا ننظر إليهما.
قال: فلمّا كان في اليوم الّذي أخبرهم أنّه يكون فيه القتل من المختار لأصحاب بني اميّة كان علي بن الحسين- (عليهما السلام)- مع أصحابه على مائدة إذ قال لهم: معاشر إخواننا طيّبوا نفسا و كلوا (3) فانّكم تأكلون و ظلمة بني أميّة يحصدون.
قالوا: أين؟
قال- (عليه السلام)-: في موضع كذا يقتلهم المختار، و سيؤتى بالرأسين يوم كذا و كذا.
فلمّا كان في ذلك اليوم اتي بالرأسين (4) فلمّا أراد أن يقعد للأكل، و قد فرغ من صلاته، فلمّا رآهما سجد، و قال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى أراني فجعل [يأكل و] (5) ينظر إليهما.
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: من قولي.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: أنفسكم.
(4) إن من البديهي أن شمرا- لعنه اللّه- قتل في الكلتانية- من أعمال خوزستان- سنة «66» و لكن عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- قتل في الموصل سنة: «67». فكيف يرسل إليه- (عليه السلام)- في زمن واحد؟! و في ذيل الخبر تفصيل راجع المصدر بتحقيق مدرسة الإمام المهدي «عج».