مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 39 من 427

صفحة
ثم قالت الدابّة: المقامة تريد، أم الرجوع إلى أهلك؟


قلت لها: الرجوع، قالت: اصبر حتى يجتاز مركب، فإذا مركب يجري فأشارت إليهم فدفعوا لها زورقا، فلمّا علوت معهم، فإذا في المركب اثنى عشر رجلا كلّهم نصارى فأخبرتهم خبري، فأسلموا عن آخرهم. (1)


____________


(1) تقدّم في المعجزة: 516 من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.


[صفحة 46]

الثاني عشر و مائة أنّه- (عليه السلام)- كان يهتدي الناس ببياض جبينه و نحره، و كان جبرائيل- (عليه السلام)- يناغيه في مهده‏


1076/ 129- عن طاوس اليماني: أنّ الحسين بن علي- (عليه السلام)-، [كان‏] (1) إذا جلس في المكان المظلم، يهتدي إليه الناس ببياض جبينه و نحره، فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان كثيرا ما يقبّل الحسين- (عليه السلام)- بنحره و جبهته.


و انّ جبرائيل- (عليه السلام)- نزل يوما إلى الأرض فوجد الزهراء نائمة و الحسين- (عليه السلام)- في مهده يبكي على جاري عادة الأطفال مع امّهاتهم.


فجلس جبرائيل- (عليه السلام)- عند الحسين- (عليه السلام)- و جعل يناغيه و يسكته عن البكاء و يسلّيه و لم يزل كذلك حتّى استيقظت فاطمة- (عليها السلام)- من منامها فسمعت إنسانا يناغي الحسين- (عليه السلام)- فالتفت إليه فلم تر أحدا، فأعلمها أبوها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّ جبرائيل- (عليه السلام)- كان يناغي الحسين- (عليه السلام)-. (2)

التالي ص 39/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...