مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 40 من 466

صفحة
[صفحة 42]

فقالت لهما: (يا بني) (1) ما حبسكما و ابطاكما [عنّي؟] (2).


قالا: حبسنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جبرائيل.


فقال الحسن- (عليه السلام)-: أنا كنت في حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و الحسين- (عليه السلام)- في حجر جبرائيل- (عليه السلام)-، فكنت انا أثب من حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى حجر جبرائيل- (عليه السلام)-، و كان الحسين يثب من حجر جبرائيل- (عليه السلام)- إلى حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، حتى إذا زالت الشمس، قال جبرائيل- (عليه السلام)- قم فصلّ، فإن الشمس قد زالت، فعرج جبرائيل إلى السماء و قام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (يصلي) (3) فجئنا.


فقلت: يا أمير المؤمنين في أيّ صورة نظر إليه الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-؟


فقال: في الصورة التي كان ينزل فيها على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.


فلمّا حضرت الصلاة، خرجت فصليت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فلمّا انصرف من صلاته، فقلت: يا رسول اللّه إني كنت في ضيعة لي، فجئت نصف النهار و أنا جائع، فسألت ابنة محمد هل عندك شي‏ء فتطعمينيه؟


فقامت لتهيّئ لي شيئا حتى [إذا] (4) أقبل ابناك الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-، حتى جلسا في حجر امّهما فسألتهما: ما أبطأكما و ما


____________


(1) ليس في المصدر.

(2) من المصدر.

(3) ليس في المصدر.

(4) من المصدر، و فيه: انفلت من الصلاة قد احضرت أقبل الحسن.

التالي ص 40/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...