مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 404 من 843
صفحة
[صفحة 5] فقال: فداك عمّك يقتل عبد اللّه) (1) إذا جفّت روحي عطشا، و صرت إلى خيمنا فطلبت ماء و لبنا فلا أجد قطّ فأقول: ناولوني ابني، لأشرب من فيه، فيأتوني به، فيضعونه على يدي، فاحمله لادنيه من فيّ، فيرميه فاسق- لعنه اللّه- بسهم فينحره، و هو يناغي، فيفيض دمه في كفي، فارفعه إلى السماء، و أقول: اللهم صبرا و احتسابا فيك، فتعجلني الأسنّة منهم، و النار تستعرّ في الخندق الذي فيه ظهر الخيم، فاكرّ عليهم في أمرّ (2) أوقات في الدنيا، فيكون ما يريد اللّه فبكى و بكينا و ارتفع البكاء و الصراخ من ذراري رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في الخيم، و يسأل (3) زهير ابن القين، و حبيب بن مظاهر، عنّي (4) فيقولون: يا سيدنا فسيّدنا علي- (عليه السلام)- فيشيرون إلى ما ذا يكون من حاله؟ فيقول: مستعبرا ما كان اللّه ليقطع نسلي من الدنيا، فكيف يصلون إليه و هو أب ثمانية أئمة- (عليهم السلام)-. (5)
السادس و الثمانون و مائة انّه- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت
1243/ 296- الشيخ في أماليه، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن
____________
(1) ما بين القوسين ليس في نسخة: «خ».
(2) في المصدر: آخر.
(3) كان في المصدر و الأصل: و يسألني عن علي و القائل هو عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- فاصلحنا العبارة على حسب الحال.
(4) كان في المصدر و الأصل: و يسألني عن علي و القائل هو عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- فاصلحنا العبارة على حسب الحال.