مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 6 من 466

صفحة
[صفحة 9]

غطّت به الحسن، و جناح قد غطّت به الحسين- (عليهما السلام)-.


فلمّا أن بصر بهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- تنحنح، فانسابت الحيّة، و هي تقول اللّهمّ إنّي اشهدك و اشهد ملائكتك انّ هذين شبلا نبيّك قد حفظتهما عليه، و دفعتهما إليه صحيحين سالمين.


فقال لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- أيّتها الحية ممّن أنت؟


قالت‏ (1): أنا رسول الجنّ إليك.


(قال:) (2) و أيّ الجن؟


قالت: جنّ نصيبين، نفر من بني مليح، نسينا آية من كتاب اللّه عزّ و جلّ فبعثوني‏ (3) إليك لتعلّمنا ما نسينا من كتاب اللّه، فلمّا بلغت‏ (4) هذا الموضع سمعت‏ (5) مناديا ينادي: أيّتها الحية! هذان شبلا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فاحفظيهما من العاهات و الآفات من طوارق الليل و النهار، فقد حفظتهما و سلّمتهما إليك سالمين صحيحين.


و أخذت الحية الآية و انصرفت، و أخذ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن فوضعه على عاتقه الأيمن، و وضع الحسين على عاتقه الأيسر، و خرج عليّ- (عليه السلام)- فلحق برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال له بعض أصحابه: (6) بأبي أنت و امّي، ادفع إليّ أحد شبليك اخفّف عنك.


____________


(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فمن أنت؟ قال.

(2) ليس في نسخة «خ».

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فبعثنا.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بلغنا ... سمعنا.

(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بلغنا ... سمعنا.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عليّ- (عليه السلام)-.

التالي ص 6/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...