مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 7 من 836
صفحة
(4) من المصدر و البحار.
(5) من المصدر و البحار.
(6) ادلهمّ الظلام: كثف.
(7) العزالي: جمع العزلاء و هو فم المزادة الأسفل، فشبّه اتّساع المطر و اندفاقه بالذي يخرج من فمّ المزادة «الجزري».
[صفحة 8]
نور فلم يزالا يمشيان في ذلك النور، و الحسن آخذ بيد اليمنى على يد الحسين اليسرى، و هما يتماشيان و يتحدثان حتّى أتيا حديقة بني النجار فلمّا بلغا الحديقة حارا، فبقيا لا يعلمان أين يأخذان.
فقال الحسن للحسين: إنّا قد حرنا و بقينا على حالتنا هذه، و ما ندري أين نسلك، فلا علينا ان ننام (1) في وقتنا هذا حتى نصبح، فقال له الحسين- (عليه السلام)-: دونك يا أخي فافعل ما ترى فاضطجعا [جميعا] (2) و اعتنق كل واحد منهما صاحبه و ناما.