مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 61 من 466

صفحة
[صفحة 62]

يحمل على (رأس) (1) رمح في الإسلام، رأس ولدي الحسين- (عليه السلام)-، أخبرني بذلك [أخي‏] (2) جبرائيل، عن الربّ الجليل.


و كان الحسين- (عليه السلام)- حاضرا عند جدّه في ذلك الوقت، فقال: يا جدّاه فمن يقتلني من أمّتك؟


فقال: يقتلك شرار الناس، و أشار النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى عمر بن سعد- لعنه اللّه-.


فصار أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذا رأوا عمر بن سعد داخلا من باب المسجد، يقولون: هذا قاتل الحسين- (عليه السلام)-.


[قال:] (3) و جعل عمر بن سعد، كلّما لقي الحسين- (عليه السلام)- يقول: يا أبا عبد اللّه إن في قومنا اناسا سفهاء، يزعمون أنّي أقتلك.


فيقول له الحسين- (عليه السلام)-: [و اللّه‏] (4) إنّهم ليسوا بسفهاء، و لكنّهم اناس حلماء، أما انّه ستقرّ عيني حيث لا تأكل من برّ الري من بعد قتلي إلّا قليلا، ثمّ تقتل من بعدي عاجلا. (5)


الرابع و العشرون و مائة أنّه ذكر مقتله- (عليه السلام)- في كتب الأوّلين‏


1088/ 141- روي‏ (6) انّه لمّا جمع ابن زياد قومه- لعنهم اللّه جميعا-


____________


(1) ليس في المصدر.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) منتخب الطريحي: 332، و الحديث كما ترى لا يوافقه الواقعيّات التاريخيّة لأنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- ولد حوالي سنة العشرين من الهجرة في خلافة عمر و لم يره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و يؤيّده قول عليّ- (عليه السلام)- لسعد بن أبي وقاص: انّ في بيتك لسخلا يقتل ... على أنه لا سند له، و الحديث ملفّق من الحقائق و الأباطيل.

(6) في المصدر: قيل.

التالي ص 61/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...