مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 653 من 843
صفحة
[صفحة 2] أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلب و احقنها و اجتنبها، فإن [رأيت] (1) آل أبي سفيان لما و لغوا فيها لم يلبثوا إلّا قليلا، و أسررت ذلك و كتمته، و ساق حديثه، و سيأتي في موضع آخر بتمامه. (2)
الرابع و الأربعون انحلال الأقياد و الغلّ و ذهابه- (عليه السلام)- من الشام إلى المدينة في يوم فقده أعوان الحبس
1350/ 98- ثاقب المناقب و ابن شهرآشوب، عن حلية الأولياء، و وسيلة الملا و فضائل أبي السعادات، بالإسناد، عن ابن شهاب الزهريّ، قال: شهدت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يوم حمله عبد الملك بن مروان من المدينة إلى الشام، فأثقله حديدا، و وكّل به حفاظا في عدّة و جمع فاستأذنتهم في الدخول عليه و التوديع له، فأذنوا [لي] (3) فدخلت عليه [و هو في قبّة] (4) و الأقياد في رجليه و الغلّ في يديه، فبكيت و قلت:
وددت أنّي مكانك و أنت سالم.
فقال: يا زهري أو تظنّ هذا بما ترى عليّ و في عنقي يكربني؟ أما
____________
(1) من المصدر.
(2) ثاقب المناقب: 361 ح 300 و الهداية الكبرى للحضيني: 47.