مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 717 من 843
صفحة
[صفحة 381]
«بالّذي أسقط عنك تملال (1) التّعب، و منحك شدّة لذيذ الرّهب إلّا ما لحقتني (2) منك جناح رحمة و كنف رقّة، فإنّي ضالّ.
فقال: لو صدق توكّلك ما كنت ضالّا، و لكن اتّبعني و أقف أثري، فلمّا أن صار تحت الشجرة أخذ بيدي و تخيل لي [أنّ] (3) الأرض تميد (4) من تحت قدمي، فلمّا انفجر عمود الصبح، قال لي: أبشر فهذه مكّة فسمعت الضجّة و رأيت الحجّة.
فقلت له: بالّذي ترجوه يوم الآزفة يوم الفاقة من أنت؟