مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 75 من 836
صفحة
و قد تقدّم في المعجزة: 92 من معاجز الامام الحسن. و لم نعثر على مصدر آخر حتى نطابقه معه و لهذا ابقيت بعض كلماته مبهمة.
[صفحة 44]
فقال: تبدّلت خيرا منه.
فقلت له: كيف ذلك؟
قال: ركبت البحر (فلمّا توسطنا البحر) انكسر بنا المركب، فعلوت لوحا فلم تزل الأمواج تدفعني حتى رمتني في جزيرة من جزائر البحر، فيها أشجار كثيرة، و لها ثمر أحلى من الشهد، و ألين من الزبد، و فيها نهر جار عذب، فحمدت اللّه على ذلك، فقلت: آكل من الثمر، و أشرب من هذا النهر حتى يأتيني اللّه بالفرج.
فلمّا ذهب النهار، خفت على نفسي من الدوابّ فعلوت شجرة من تلك الأشجار، فنمت على غصن منها، فلمّا كان في جوف الليل، فإذا بدابّة على وجه الماء تسبّح اللّه، و تقول: لا إله إلّا اللّه العزيز الجبّار، محمد رسول اللّه النبيّ المختار، عليّ بن أبي طالب سيف اللّه على الكفّار، فاطمة و بنوها صفوة الجبّار، على مبغضيهم لعنة الجبّار، و مأواهم جهنّم و بئس القرار.