مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 793 من 843
صفحة
[صفحة 1] فقال: «يا زهريّ رأيت البارحة كذا و كذا المنامين جميعا على وجههما». (1)
السادس و التسعون إخباره أبا خالد الكابلي بما جرى بينه و بين الحسن بن الحسن، و طاعة درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- له- (عليه السلام)-
1406/ 154- ثاقب المناقب: عن أبي خالد الكابلي، قال: لمّا قتل أبو عبد اللّه الحسين- صلوات اللّه و سلامه عليه- [و بقيت الشيعة متحيرة] (2) و لزم عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- منزله، و اختلفت الشيعة إلى الحسن بن الحسن، و كنت (فيمن) (3) يختلف إليه [و جعلت الشيعة] (4) نسأله عن مسألة [و] (5) لا يجيب فيها، و بقيت لا أدري من الإمام متحيرا؟ و إنّي سألته ذات يوم، فقلت له: جعلت فداك عندك سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فغضب ثمّ قال:
يا معشر الشيعة تعنتوننا، فخرجت من عنده حزينا كئيبا لا أدري أين أتوجه؟ فمررت بباب عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليه الصلاة و السلام)- قائم الظهيرة فإذا أنا به في دهليزه قد فتح بابه فنظر لي، فقال: «يا كنكر» فقلت له: جعلت فداك و اللّه إنّ هذا الاسم ما عرفه أحد إلّا اللّه عزّ و جلّ
____________
(1) الثاقب في المناقب: 362 ح 301/ 4 و أنت ترى أن الراوي هو الزهريّ يريد أن يزكي نفسه.