مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 794 من 843
صفحة
[صفحة 423]
و أنا، و أمّي كانت تلقّبني به تناديني (1) و أنا صغير.
قال: فقال [لي] (2): كنت عند الحسن بن الحسن؟
قلت: نعم.
قال: إن شئت حدّثتك و إن شئت حدّثني؟
فقلت: بأبي أنت و أمّي فحدّثني.
قال: سألته عن سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا معشر الشيعة تعنّتوننا.
قال: فقال (3): جعلت كذا و اللّه كانت القضية.
فقال للجارية: «ابعثي [إليّ] (4) بالسّفط» فأخرجت إليه سفطا مختوما ففضّ خاتمه (ثمّ) (5) فتحه ثمّ قال: هذه درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ أخذها فلبسها فإذا هي الى نصف ساقه.
قال فقال: لها أسبغي فإذا هي تنجر في الأرض ثمّ قال: تقلصي فرجعت الى حالها ثمّ قال- (صلوات الله عليه) و آله-: انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: