مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 80 من 466
صفحة
[صفحة 81]
الثاني و الثلاثون و مائة انتقام آخر
1097/ 150- ثاقب المناقب: عن سفيان بن عيينة قال: حدّثتني جدّتي، قالت: لمّا قتل الحسين بن علي- (صلوات الله عليه) و آله- استاقوا (1) إبلا عليها الورس، فلمّا نحرت رأينا لحومها مثل العلقم و رأينا الورس رمادا و ما رفعنا حجرا إلّا وجدنا تحته دما عبيطا.
قال صاحب ثاقب المناقب: و ليس بين الخبرين تناقض فانّه (2) ذكر في الأوّل [أنّ] (3) الورس إذا استعملته امرأة برصت، و ذكر في الثاني، أنّه صار رمادا، لأنّ ما وقع على قومها (4)، صار رمادا و ما وقع إلى قوم سيّار (5) من استعمله برص. (6)
1098/ 151- ابن شهرآشوب تاريخ النسوي و تاريخ بغداد و إبانة العكبري: قال سفيان بن عيينة: حدّثتني جدّتي: أنّ رجلا ممّن شهد قتل الحسين- (عليه السلام)- كان يحمل ورسا (7) فصار ورسه دما، و رأيت النجم كأنّ فيه النيران يوم قتل الحسين- (عليه السلام)-، يعني بالنجم:
____________
(1) في المصدر: ساقوا.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: لأنّه.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: قوم.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: شيئا إلّا.
(6) الثاقب في المناقب: 337 ح 10 و 11.
(7) الورس: نبات كالسمسم، يصبغ به و يتّخذ منه الخمرة، و ليس إلا باليمن على ما قيل.