مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 93 من 466

صفحة
[صفحة 94]

قلت: كيف هذا و قد قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: لا كذبت و لا كذّبت؟


قال: ترى قالوا قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قاتل ولدي الحسين- (عليه السلام)- لا يطول عمره و ها أنا و حقّك قد تجاوزت التسعين [مع‏] (1) أنّك ما تعرفني؟


قلت: لا و اللّه.


قال: أنا الأخنس بن زيد.


قلت: و ما صنعت يوم الطفّ؟


قال: أنا الذي أمرت‏ (2) على الخيل الذين أمرهم ابن سعد- لعنه اللّه- بوطء جسم الحسين- (عليه السلام)- بسنابك الخيل، و هشمت أضلاعه، و جررت نطعا من تحت عليّ بن الحسين، و هو عليل، حتى كببته على وجهه‏ (3)، و خرمت اذني صفيّة بنت الحسين- (عليه السلام)- لقرطين كانا في أذنيها.


قال السدي: فبكى قلبي جوعا و عيناي دموعا، و خرجت اعالج على إهلاكه، و إذا بالسراج قد ضعفت فقمت اظهرها فقال: اجلس و هو يحكي [لي‏] (4) متعجّبا من نفسه و سلامته و مدّ إصبعه ليظهرها فاشتعلت [به‏] (5) ففركها بالتراب، فلم تنطف، فصاح بي ادركني يا أخي، فكببت الشربة عليها، و أنا غير محبّ لذلك، فلمّا شمّت النار رائحة الماء،


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: إمرة.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: وجه.

(4) من المصدر.

(5) من المصدر و البحار.

التالي ص 93/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...