مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 94 من 843
صفحة
[صفحة 57]
العشرون و مائة أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- خيّر بين بقاء الحسين و ابنه إبراهيم- (عليهما السلام)- فاختار بقاء الحسين- (عليه السلام)-
1084/ 137- السيّد ابن طاوس في طرائفه عن بعض الحنابلة في مصنّف له: بسنده إلى ابن عبّاس، و رواه أيضا صاحب الدّر النظيم، عن ابن عبّاس، قال: كنت عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، و على فخذه الأيمن الحسين بن علي- (عليهما السلام)- [و هو] (1) تارة يقبّل هذا، و تارة يقبّل هذا، إذ هبط [عليه] (2) جبرائيل- (عليه السلام)-، بوحي من ربّ العالمين.
فلمّا اسرى (3) عنه قال: أتاني جبرائيل من ربّي عزّ و جلّ، فقال: يا محمد إنّ اللّه يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعهما لك، فافد أحدهما بصاحبه.
فنظر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى إبراهيم فبكى، و نظر إلى الحسين- (عليه السلام)-، فبكى، ثمّ قال: إنّ إبراهيم امّه أمة، و متى مات لم يحزن عليه غيري، و أمّ الحسين فاطمة- (عليها السلام)- و أبوه عليّ ابن عمّي، لحمي و دمي، و متى مات، حزنت (عليه) (4) ابنتي، و حزن (عليه) (5) ابن عمّي و حزنت